الإثنين , 26 يونيو 2017
الخربة

الخربة

عمل يتحدث عن قرية شبه مهجورة يعيش فيها  بعض كبار السن من سكانها وبعض الأشخاص الآخرين، يسكن القرية عائلتين فقط ( آل أبو مالحة وآل أبو قعقور) بينهما خصام قديم لا يعرف ما هو سببه،  ولذلك فهما في منافسة غير منقطعة وكل منهما يستغل أصغر فرصة لإثبات تفوقه على العائلة الأخرى، ورغم صغر تلك المشاكل وربما تفاهتها إلا أنها تترك غصة كبيرة لدى الخاسر وفرحة لا توازى لدى المنتصر، هذه القرية تشهد ظاهرة عودة أبناءها الذين هجروها سابقا بسبب عدم تمكنهم من مجاراة الحياة في المدينة التي أصبحت الحياة فيها مرتفعة الثمن.

وبالتالي فإن أبناء القرية العائدون والذين اكتسبوا عادات جديدة وخبرات جديدة في المدينة تتعاكس في الكثير من النقاط مع ما هو سائد في القرية، لا يستطيعون العودة إلى منظومة القيم السلوكية للقرية، ويبدأ صراع خفي بين قيم جديدة وقيم قديمة.

فعودة اليساريين الذين ينتميان إلى حزب واحد في المدينة تشكل خرقا في حالة الخصام السائدة بين العائلتين.. وتشكل الخطوة الأولى في هدم هذه السلوكية القديمة التي تربى عليها أبناء القرية.

مع عودة المهاجرين أيضا يعود سلوك جديد للمرأة لم تألفه القرية.

يعود كذلك مهاجر آخر ينتمي لنفس الحزب الذي ينتمي إليه الشخصين الآخرين، ولكنه يتبع جناحا آخر تشكل بعد انقسام، ولهذا فهو في عداء محكم مع إبن عمه الذي ينتمي لاتجاه آخر في الحزب وبهذا الشكل يدخل شكل جديد من أشكال الخلاف في العلاقات الاجتماعية لم تألفه القرية والتي تنحصر خلافاتها في (المال والأرض والعرض) أما الخلاف الفكري فلا يشكل أمرا مفهوما من قبل سكان القرية.

في العمل حديث عن التأثير السلبي للقيم البالية والتعصب العائلي الذي هو نموذج مصغر لباقي انو اع التعصب وكيف يعيق التطور، وذلك عبر قائد الأوركسترا الذي يجد صعوبة كبيرة في جمع فرقة موسيقية من العائلات المختلفة في المنطقة والتي تفشل مساعيه في تشكيل فرقة في نهاية المطاف.

عوةدةالتاجر الخاسر تحضر شكلا جديدا من التجارة بدلا دكان القرية الشامل الذي يبيع كل شيء.

عودة الفاسد تحضر معها الرشوة التي لم تكن رائجة في القرية وتجعلها ظاهرة تتفشى فيها.

باختصار فإن كل شخصية تعود إلى القرية تحضر معها أمراض المدينة أو على العكس تحضر معها ظاهرة صحية إلى أن نرى الخربة في نهاية المطاف قرية أخرى غير تلك التي رأيناها في بداية العمل.

العمل متصل ولا يمكن تغيير مواقع الحلقات.. فأحداثة تتطور بناء على أحداث الحلقات السابقة، ولكن في نفس الوقت فإن كل موضوع يبدأ في حلقه ينتهي فيها. أي أننا لا نترك تطور الحدث موضوع الحلقة حتى حلقة أخرى، ولكن هناك أحداث عامة لا تشكل موضوعا تتطور مع تقدم الحلقات بناء على ما سبق  وتم سرده، ومن نا حية أخرى فإن هذه الأحداث الخلفية هي التي تولد مواضيع الحلقات المنفصلة. التي يتم طرحها في كمل حلقة على حدى.

العمل مبدئيا من ثلاثين حلقة، ولكن طبيعته قابلة لكي يكون أكثر من ذلك. مدة الحلقة 45 دقيقة.

 

تأليف وسيناريو:  د. ممدوح حمادة

إخراج: الليث حجو

 

  • برومو
  • معرض الصور
  • شاهد المسلسل

2 تعليقات

  1. مسلسل رائع فعلاً

  2. أجمل مسلسل. لم يأخذ حقه .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


*