الإثنين , 26 يونيو 2017
يوميات مدير عام 2

يوميات مدير عام 2

في جزءه الأول انتهى العمل عند شعور الدكتور احمد عبد الحق بالإحباط الشديد حين عاد إلى مؤسسته التي توهم انه تم إصلاحها فوجدها وقد عادت كما كانت فصرخ بكلمته الشهيرة ( عوجه ) وغادر إلى منزله وهو يكاد يكون متيقنا من استحالة التغيير .

الجزء الثاني يبدأ بعد أكثر من عشر سنوات حيث كان الدكتور احمد عبد الحق قد عاد إلى عمله كطبيب في عيادته المتواضعة وكرب أسرة يعيش مع زوجته وابنه بعد أن تزوجت ابنته من ابن خالتها… وهي تعمل في سلك القضاء بينما زوجها يعمل محاميا…

فجأة يتصل الوزير مازن بالدكتور احمد ويعرض عليه تولي منصب مدير عام لمؤسسه كبيره عشش فيها الفساد إلى درجة تتطلب وجود رجل نزيه يعيد تكوينها على أسس وأخلاقيات مغايره يمكن أن تشكل أنموذجا للمؤسسات الحكومية .
يتردد د.احمد كثيرا في قبول المنصب بعد تجربته المريرة السابقة لكن الوزير يؤكد له أن المعطيات قد تغيرت وان إمكانية الإصلاح أصبحت متاحة بشكل اكبر بعد كل هذه السنوات .
ومع إلحاح الوزير يوافق د.احمد على المنصب الجديد لكنه يشترط وجود مساحة وهامش اكبر من الحرية يمكنه من الحركة والتغيير.. يوافق الوزير ..ودون أن يخبر احمد أيا كان بتكليفه كمدير عام يتفشى الخبر بين أفراد أسرته وموظفي المؤسسة بسرعة الهشيم..

أسرة د.احمد المكونة من زوجته التي عادت إليها كل التطلعات السابقة باعتبار أنها ستصبح زوجة مسؤول مهم وبالتالي بدأت بتحضير نفسها لنمط الحياة الجديدة المليئة بالميزات والاحتكاك بنساء المجتمع الراقي وذلك بتحريض من أختها زوجة المتعهد الفاسد عدنان ( وهي بنفس الوقت حماة ابنتها ) والتي كانت على عداء شديد مع كنتها بسبب عدم الإنجاب ..لكنها تبدل موقفها بعد أن وصلها خبر تعيين د.احمد والد كنتها كمدير عام لأكبر مؤسسه في البلد .
الابنة مها عبد الحق زوجة سامر ابن خالتها..تعمل قاضية في القصر العدلي وقد ورثت النزاهة المطلقة عن أبيها مما يورطها في مشاكل لا تحصى خاصة في تلك الدعوى الخاصة بأحد حيتان الاقتصاد ..ومما يزيد المشكلة تعقيدا أن زوجها المحامي هو الذي تولى الدفاع عن هذا الحوت..مما يدخل الزوجان في صيغة حياة صداميه لا يخففها سوى حسابات زوجها وأهله خوفا من خسارة كل الميزات الجديدة التي يمكن أن يحصلوا عليها من وضع الدكتور احمد كمسؤول مهم .
يحاول د. احمد أن يغير من خططه السابقة خاصة انه أصبح من المعروف تماما لدى كل الموظفين أن المدير العام غالبا ما يتنكر بشخصيات أخرى..لذا يستعين بصديقه المخرج (وحيد) الذي يؤمن له خيرة خبراء الماكياج ليحقق حالة تنكريه مدهشه واستثنائية .

ينشر د.احمد إشاعة انه خارج البلاد وانه سيتولى مهامه بعد عودته من السفر..ويدخل المؤسسة متنكرا كمواطن عادي ليتعرف على تفاصيلها قبل استلامه لمنصبه الجديد
الموظفون هذه المرة كانوا قد احتاطوا بشكل جيد مما جعل احمد تفاجأ بطريقة سير العمل النموذجية في المؤسسة مما يثير مخاوفه ويكاد يحبط خططه ..
وبعد مجموعة من المواقف والأفكار الخلاقة يتمكن من التنكر والتعرف على كل أشكال الفساد الجديدة التي تطورت.. فقد تغيرت صيغ الرشوة والتجاوزات القديمة لتأخذ أشكالا جديدة مستفيدة من كل التكنولوجيا الحديثة التي دخلت مؤسساتنا الحكومية.

مع سير الأحداث تتعقد الأمور وتتكشف حقائق موجعه بشكل كوميدي وساخر ..لكن د.احمد يصر على متابعة مشواره ضد الفساد والخلل ..
ويتعرض لمواقف كثيرة خاصة حين يفاجأ بالوزير شخصيا يتوسط لأحد الموظفين الرديئين ليصل إلى حقيقة مفادها أن مواجهة الفساد الآن أصبحت تتطلب جهد مضاعفا وإيمانا حقيقيا بضرورة التخلص منه لما له من انعكاسات أخلاقية واجتماعيه خطيرة ..
بالتوازي مع محاولات د.احمد لمواجهة الفساد والتعفن الإداري تكون أسرته باستثناء ابنته قد دخلت في أنفاق الاستفادة من الوضع الجديد..فهاهي زوجته تحصل على خادمه فلبينية وتصر على شراء سيارة فارهة تليق بزوجة المدير العام وتصر على تقليد المجتمع المخملي بينما يتورط ابنه طارق في تجاوزات ملفته خاصة وانه يعمل في مجال ألابنيه والمقاولات … بينما صديقه المخرج وحيد يهجر العمل الفني الجيد إلى إخراج مجموعة من الأعمال الرديئة تحت الضغط الاقتصادي لنمط الحياة الجديد..
إننا في هذا الجزء وعبر صيغ كوميديه ساخرة نؤكد على ضرورة مواجهة الفساد مع التأكيد على صعوبة هذا وسط كل التغيرات الجديدة للحياة
المسلسل مكون من ثلاثين حلقه تلفزيونيه وقد حاولنا أن يحمل نبضا معاصرا سواء من حيث المشاكل المطروحة أو من حيث الشكل والإيقاع الجديدين وذلك بعد مرور أكثر من خمسة عشر عاما على الجزء الأول
لذا سيكون هذا الجزء معاصرا ومستفيدا من كل التغيرات التي طرأت على مجتمعاتنا العربية

فكرة: د. زياد الريس
سيناريو وحوار: خالد حيدر
ومن إخراج زهير قنوع

بطولة : أيمن زيدان- مها المصري- أندريه سكاف- حسام تحسين بيك- نضال نجم- نزار أبو حجر- مرح جبر-محمد حداقي…… ونخبة من نجوم الدراما السورية

  • بروموشن
  • معرض الصور

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


*