الخميس , 19 أكتوبر 2017
مرة اخرى (سينما)

مرة اخرى (سينما)

ملخص الفيلم الروائي الطويل “مرّة أخرى”
سيناريو وإخراج: جود سعيد

تدور قصة الفيلم بين حدثين تاريخين وهما الاجتياح الإسرائيلي لبيروت في العام 1982 وحرب تموز 2006, يشكل الحدثان الحاضنة التي تتحرك داخلها شخصيات الفيلم وتتأثر مصائرها بها، هي حكاية يدور الزمن فيها دورته ليرمي شخصيات اليوم بسهام ألم من زمن قديم.
الفيلم هو ماض وحاضر يسيران معاً ومجد برزخ بينهما.
يروي الفيلم حياة مجد الشاب، مهندس المعلوماتية، الذي يعيش وحيداًً في دمشق ويعمل كمسؤول عن شبكات الحاسب في سلسلة بنوك محلية.. يستقبل البنك في مطلع هذا العام مديرة جديدة هي اللبنانية جويس نوفل والتي تطأ أرض سوريا للمرّة الأولى محملة بكل النظريات المعلبة مسبقاً والتي تجعل منها شخصيّة باردة تحمل في طيات روحها خوفاً لاإرادياً من الآخر. يشترك مجد وجويس – اللذان يصطدمان في لقائهما الأوّل – بماض لا يذكر منه الأوّل شيئاً بينما تحمل هي في طيات ذاكرتها كلّ تفاصيله. يمرّ الفيلم على ماضي جويس من خلال محادثاتها عن طريق الانترنت مع أختها (ريتا) التي تعيش في فرنسا وتحضّر رسالة ماجستير عن الأطفال ضحايا الحرب في لبنان. ماض ملخصه فقدان الأب، طفولة أثناء الحرب، زواج مبكّر ثمّ طلاق لتجد نفسها معيلة لأمّها وأختها وابنتها (غريتا الصغيرة) مما يدفعها لقبول الوظيفة ذات المردود المادي العالي كمديرة لفرع البنك في سوريا.
أمّا مجد، فتعبر مشاهد ماضيه منذ ولادته قبيل اجتياح بيروت متداخلة مع الحاضر لتروي حكايته وأبيه (الكولونيل الذي يخدم في لبنان) ورفاق درب أبيه أبو لؤي (المقدم) وأبو سعيد (صف الضابط) الذين يبدؤون حكايتهم بفقدان زوجة أبي مجد قنصاً في لبنان… يقرر أبو مجد إحضار وحيده مجد إلى لبنان وإدخاله إحدى مدارس الراهبات الداخلية، وتؤول مهمة رعايته إلى أبي سعيد الذي يصير لمجد أبّاً وأمّاً يشاركه في ذلك أبو لؤي الذي حرمته الحياة إنجاب الأطفال. يكبر الصبي بعيداً عن أبيه الذي نذر نفسه للحرب، يكبر بين العسكر والراهبات، بين القصف والأسلحة، يجعل من الكلاشينكوف لعبته التي تخونه مرّة في لحظة غفل عنه فيها أبو سعيد. تخونه دون أن تودي بحياته ولكنّ الرصاصة التي أطلقها على رأسه خطأً تُدخله في غيبوبة لسنوات ثلاث. سنوات يزداد فيها ألم الفقد والحزن عند أبيه. يستيقظ مجد من الغيبوبة فاقداً للذاكرة لا يميز أمّاً أو أباً، يستيقظ في لحظة سكون يقطعها صوت تنظيف سلاح أبي سعيد الذي لم يفارقه طيلة غيبوبته، لحظة لا يفسرها إلا حبّ أبي سعيد لمجد، حبّ لا يفهمه إلا أبو لؤي. حبٌّ يفرغ له أبو مجد متأخراً بعد انتهاء الحرب حين كبر ابنه ولكن الموت يعالجه معاقباً إيّاه على آلامه. تشهد له البلاد جنازة رجل عاش بطلاً. يموت أبو مجد في الماضي لحظة تندلع حرب تموز في الحاضر.
لكن ما الذي حصل في الحاضر لحين موت أبي مجد؟.
تتعقد مشاعر مجد الشاب تجاه جويس، يبدأ بالابتعاد عن حبيبته كندة لأن ذاكرته المفقودة تتحرك بلا وعي منه. جويس وصليبها يحركان في داخله ألماً قديماً.
يعجز مجد عن مواجهة هذه الأم الجميلة، يستتر خلف معارفه التكنولوجية ويبدأ بالتجسس على بريدها ومحادثاتها الالكترونية مع أختها وابنتها، يغرق في عالمها وعينيها. أبو لؤي يراقب ذلك بريبة بينما أبو سعيد (الذي يعيش في مزرعة صغيرة بسيطة ورثها مجد) لا يكترث ويحيا فقط لأجل سعادة “ابنه” مجد.
يوغل مجد في تجسسه، يدخل في تفاصيل حياة جويس يعشقها ولكنه عاجز عن التعبير. تحين اللحظة في إحدى السهرات التي ينظمها البنك الذي لأبي لؤي عند إدارته مكانة مرموقة. تدور بين الشابين في السهرة رقصة تغني عن الكلام, لكن وقبل أن ينضج الحبّ تفضح كندة (حبيبة مجد القديمة وزميلته في البنك) ما كان مجد يفعله من تجسس على حياة جويس الخاصة ما يجعل جويس تنفر وتطرد مجد، يفرح أبو لؤي الذي يريد “لابنه” أن يعيش كما يخطط.
يبتعد دربا جويس ومجد عن بعضهما. يعود هو لعزلته وحضن أبي سعيد وترتمي هي في حنينها لعائلتها…
تندلع حرب تموز، ريتا (أخت جويس) تودّ العودة إلى إلى لبنان لتشارك في أعمال الدفاع المدني فتجد نفسها عند جويس في سوريا.. أبو سعيد يودّ لو أنّه في الجبهة.. أبو مجد في قبره.. أبو لؤي قلق على مجد الذي يفكّر بجويس في ليله ونهاره دون أن يظهر شيئاً من هذا إلا لصديقه الحميم علاء…
جويس التي بدأت تحسّ بالأمان في دمشق تقرر أن تحضر ابنتها وأمّها إلى سوريا في اليوم الذي تضرب فيه الطائرات الإسرائيلية كلّ المنافذ الحدودية فينتهي الأمر بأم جويس في المستشفى بعد رحلة مجهدة بين معبر وآخر سببت لها أزمة صحيّة. تجنّ جويس تفقد توازنها، تودّ موافاة ابنتها.. منكسرة تطلب المساعدة من مجد الذي لا يتوانى عن مساعدتها وإيصالها هي وغريتاإلى الحدود بإشراف ومعاونة أبي سعيد الذي يحكي لها قبل الرحلة قصة مجد الحقيقية لا كما روتها كندة. يعود الحب ليشتعل في قلب جويس، لكن الحرب ونهر ما، يفصل بين البلدين، يفرقان بين الحبيبين…
والفيلم بطولة العديد من نجوم الدراما من سورية ولبنان منهم: قيس الشيخ نجيب,عبد اللطيف عبد الحميد,عبد الحكيم قطيفان,كنده علوش,فادي صبيح,جمال شقير,جوني كوموفيتش,بياريت قطريب ,أنجو ريحان

  • بروموشن
  • معرض الصور
Video

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


*