السبت , 19 أغسطس 2017
رسائل الحب والحرب

رسائل الحب والحرب

يتحدث هذا المسلسل عن الروابط الإنسانية الروحية التي يجمعها الحب ويفرقها.. الأحداث في نهابة السبعينات حيث يدخل جلال إبراهيم الذي له اهتمامات بالكتابة السجن بتهمة سياسية ملفقة. ومتورطاً في السياسة ثم هارباً من السجن  ثم عابراً الحدود اللبنانية ليلتحق بصديقه الفلسطيني قاسم مع رفاقه من جنسيات مختلفة عربية وغير عربية في بجنوب لبنان، ليعمل مراسلاً يرصد الحرب بين المقاومة الفلسطينية واللبنانية الوطنية وبين الجيش الإسرائيلي الذي كان يسعى لإبعاد الفلسطينيين عن جنوبي الليطاني. وكانت لبنان قد غدت ساحة حرب.
ينتقل جلال من جنوب لبنان إلى بيروت ويعمل في مجله تحت الاسم المستعار “ممدوح عدنان ” الذي يرافقه طيلة حياته بعد أن علم بأن ” نيسان ” حبيبة عمره طلقته غيابياً وتزوجت سجّانه ” العقيد ناظم ” الذي رضي بإيواء طفل لقيط بسبب حبه لها.
تتألف عائلة جلال من أب يعمل في التعليم وأم من أصول إقطاعية وابنة كبرى (هيفا) تعمل مُدرسة ابتدائي وابنة صغرى (عروبة) تدرس الحقوق.. تلحق عروبة بأخيها في بيروت حيث تتعرف هناك على خطيبة قاسم التي تعيش في مخيم صبرا وشاتيلا وتعمل في مكتب الإعلام الفلسطيني ويصبحا صديقتين . وتتعلق (سيدة) التي تدرس في جامعة بيروت العربية بجلال الذي كان قد اتخذ اسم (ممدوح عدنان) فآوته في بيت والدها في قرية حدودية بعد سيره  عابراً الحدود أياماً وليالي .. ويبدأ حصار بيروت . وتعلق عروبة هناك وتنخرط في مقاومة العدو.  يهرب جلال من السجن فتُسيء فيضطر أبو ناصر، الضابط المسؤول، للبحث عنه.
ينتهي الحصار وتخرج المقاومة الفلسطينية من لبنان حيث يخلو الجو للجيش الإسرائيلي ليعيث دماراً . وتكون مجزرة صبرا وشاتيلا .. وتُنهي الحرب عائلة (نجاة) خطيبة قاسم التي تكون هي الناجية الوحيدة لتشهد على فظاعة المجزرة.. ويقتاد الإسرائيليون عروبة إلى معسكر الخيام لتكون أسيرة تتعرض للتعذيب والقهر إلى أن يتم الإفراج عنها لاحقاً عند انسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب عام /2000/ حيث تم تحطيم أبواب السجن من قبل الأُسر الجنوبية بحثاً عن أبنائهم . وتعود  عروبة إلى أهلها بطلة مقاومة.
يمر المسلسل سريعاً عبر مراحل ومنعطفات تاريخية ليكون شاهداً عليها أهمها انهيار الاتحاد السوفيتي وسقوط جدار برلين إلى أن يصل إلى أحداث الحادي عشر من أيلول المتزامنة مع انتفاضة الأقصى.. يعود جلال إلى وطنه بعد أن يصاب بمرض عضال غير آبه بعودته إلى السجن ويختار أن يموت في بلده وقد استسلم هذه المرة لسلطة الموت التي لا مهرب منها … وينتهي المسلسل بحرب ” 12 تموز ” وعودة قوات اليونيفيل وكأن قدر هذه الأمة أن لا تُترك بسلام.
لقد اعتمد العمل تقنية جديدة في المونتاج من شأنها أن تزيد في جعل المسلسل أكثر تشويقاً.
بطولة : سلوم حداد – سلاف فواخرجي – قصي خولي  – قمر عمرايا – حسن عويتي- نبيلة النابلسي و آخرون ..
إخراج : باسل الخطيب
إنتاج سورية الدولية للإنتاج الفني

  • برومو
  • معرض الصور

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


*